18 Apr
18Apr

شكلت جائحة كورونا صدمة مزدوجة غير مسبوقة بسبب تأثرها على جانبي العرض والطلب في معظم دول العالم. وفيما يتعلق بدول من امنت الجائحة مع انخفاض فقد تز ، طقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا  غير مباشر على ٍ وبشكل ، ة للنفط مباشر على الدول المصدر ٍ حاد في أسعار النفط وهو ما أثر بشكل الدول المستورة للنفط نتيجة توقع انخفاض حوالات العاملين في الدول النفطية.   للبنك الدولي فإن ً ووفقا 3.7 التكلفة الاقتصادية المبدئية قد تصل إلى % من الناتج الإجمالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.  تسببت جائحة كورونا في العديد من التبعات على الاقتصاد الوطني، وهذه التبعات سببها توقف الإنتاج وتارجع العرض والطلب،  والخسائر الناجمة عن تعطل أعمال جميع الشركات لمدة تتاروح من شهر ونصف  ً حاليا(من منتصف آذار  وحتى نهاية شهر نيسان) وقد تصل إلى شهرين ونصف (في حال تمديد قارر العطلة حتى نهاية أيار) و هناك احتمال ضئيل لأن تمتد أكثر من ذلك . وقد استثنت الحكومة من هذا التعطل القطاعات المنتجة للمواد الأساسية والضرورية لاستدامة الحياة وسلاسل التوريد الخاصة بها  ً وخصوصا المواد التموينية والغذائية والخضار والفواكه واللحوم والدواجن والمياه والغاز والخبز والصيدليات وبعض أنواع المحروقات والخدمات الصحية الأساسية بما فيها المستشفيات. كما أن ة الخارجية والتصدير توقف عمليات التجار ً الأثر يشمل أيضا بسبب اغلاق المنافذ الحدودية للمملكة. 

لاستكمال قراءة المقال اضغط هنا.pdf

Comments
* The email will not be published on the website.
I BUILT MY SITE FOR FREE USING